أهلاً بك, ضيف! التسجيل RSS

الإثنين, 2017-06-26
الرئيسية » 2011 » يوليو » 15 » المجلس الأعلى : لــم نحـدد موعد الاقتراع فى الانتخابات وملتزمون بالإعلان الدسـتورى
6:09 AM
المجلس الأعلى : لــم نحـدد موعد الاقتراع فى الانتخابات وملتزمون بالإعلان الدسـتورى

 اللواء ممدوح شاهين


«المجلس العسكرى لم يحدد بعد موعد الاقتراع فى الانتخابات البرلمانية المقبلة، وكل ما نشر حول موعد هذا الاقتراع غير صحيح».. بهذه العبارة حسم اللواء ممدوح شاهين، عضو المجلس الأعلى للقوات المسلحة، موقف المجلس من الأنباء التى تواترت حول إجراء الانتخابات فى نوفمبر المقبل.


وأوضح شاهين فى تصريح خاص لـ «الشروق» أن «الإعلان الدستورى نص على أن تبدأ إجراءات الانتخابات البرلمانية خلال ستة أشهر من تاريخ العمل بالإعلان، أى بعد 31 مارس الماضى، وأن الإجراءات المنصوص عليها تعنى فتح باب الترشيح وليس عملية الاقتراع فى حد ذاتها».

وتنص المادة «41» من الإعلان الدستورى على «تبدأ إجراءات انتخاب مجلسى الشعب والشورى خلال ستة أشهر من تاريخ العمل بهذا الإعلان، ويمارس مجلس الشورى اختصاصاته بأعضائه المنتخبين، ويتولى رئيس الجمهورية، فور انتخابه، استكمال تشكيل المجلس بتعيين ثلث أعضائه، ويكون تعيين هؤلاء لاستكمال المدة الباقية للمجلس على النحو المبين بالقانون».

وأضاف شاهين أنه سيتحدد فى غضون أسبوع من الآن موعد بدء الإجراءات، والتى قد تكون فى أى وقت قبل 30 سبتمبر، ليتم بعدها إعلان الكشوف الانتخابية وتلقى الطعون وإعداد الدوائر وغير ذلك، تليها مباشرة إجراء عمليات الاقتراع، حسب المدة، التى ستنتهى فيها فترة الإعداد، والتى لم تتحدد حتى الآن.

وعلمت «الشروق» أنه تم حصر جميع اللجان على مستوى الجمهورية، ووضع خطة تأمين لها من قبل قوة مشتركة من الشرطة العسكرية والشرطة المدنية لضمان نزاهة العملية الانتخابية.

وحول اللهجة الشديدة لبيان المجلس الذى ألقاه اللواء محسن الفنجرى، عضو المجلس الأعلى للقوات المسلحة، الثلاثاء الماضى قال شاهين: «البيان جاء بعد تصاعد وتيرة الأحداث فى ميدان التحرير، واستشعارنا بأن هناك محاولة لإفشال الثورة عبر ظهور دعاوى تخريبية تستهدف إخراج الثورة من سياقها، ولذلك احتوى البيان مجموعة من المبادئ والقواسم المشتركة التى يجب أن يتنبه إليها الجميع، وعلى رأسها أن حرية الرأى والتعبير التى يكفلها الإعلان الدستورى لا تعنى بأى حال من الأحوال تعطيل مصالح المواطنين».

واعتبر أن ظهور الفنجرى بعد فترة غياب بهذا البيان الشديد اللهجة «لم يكن مقصودا.. المجلس العسكرى يسير وفق خطة توزيع الأدوار بين أعضائه.. ومن ثم تم تكليف اللواء الفنجرى من قبل المجلس العسكرى لإلقاء البيان.. أما بخصوص ما يسمى باللهجة الشديدة للبيان فأنا أشبهه برجل له ابن يدرس، ويحضه كل فترة على المذاكرة قائلا له (ذاكر يا حبيبى علشان خاطرى) ثم عندما اقترب موعد الامتحان تخلى عن نبرته السابقة، وقال له فى حده «ما تذاكر بقى».

أما بخصوص إذاعة بيان متلفز وعقد مؤتمر صحفى بإدارة الشئون المعنوية فى ذات اليوم أوضح شاهين أن هناك فرقا بين البيان الذى يعلن عن مبادئ أساسية، والمؤتمر الصحفى الذى يجيب عن التساؤلات المثارة فى الشارع المصرى، استمرارا لسياسة المجلس العسكرى فى التواصل مع الشعب المصرى.. ومع ذلك يهاجم المجلس العسكرى فى ميدان التحرير.. كفاية كده انتوا عايزين عراق جديد؟ نريد أن تستمر المصالح الحكومية فى العمل.. وأن تدور عجلة الإنتاج، لأن تعطيل المصالح الحكومية مجرم فى القانون».

من جانبه قال اللواء عبدالمنعم كاطو، المستشار العسكرى لإدارة الشئون المعنوية، إنه تم تكليف اللواء محسن الفنجرى بتلاوة بيانات المجلس الأعلى للقوات المسلحة نظرا لأنه يتمتع بكاريزما قائد باشر القيادة على مستوياتها المختلفة، نافيا أن يكون اختياره مقصودا أو لهدف ما، كما لفت النظر إلى أن فترة غيابه ترجع إلى أنه من ضمن المعالجة القيادية للمرحلة أن يتم استخدام الإنترنت وصفحة المجلس على «فيس بوك» لنشر بيانات القوات المسلحة.

كما أن البيان كان لابد أن يوضح صورة اهتمام القوات المسلحة بالوضع لان مسئولية القوات المسلحة أساسا هى أمن الوطن بالدرجة الأولى، فضلا عن أن ما يحدث صورة من الفوضى، وكان لابد من التصدى لها، ولن يتصدى لها غير القوات المسلحة، وبالتالى كان لابد من وضع صيغة البيان فى صورة إنذار لكل من هو خارج عن القانون.. مضى زمن الطبطبة بالنسبة للقوات المسلحة على الأقل، فالمطلوب هو الحسم من أجل تحقيق الأمن».

وحول الهجوم الذى تعرض له اللواء الفنجرى عقب إلقائه البيان، أكد كاطو أن «المستاء من البيان هو من يشعر بأنه أخطأ وأن الموضوع موجه إليه»، مشيرا إلى أن حركة الإصبع غير شعورية.. القائد يستخدمها عندما ينفعل، وليست مقصودة إطلاقا، موضحا أن الفنجرى كان منفعلا مما يحدث وبعض الأصوات، التى خرجت تهدد بغلق قناة السويس وتدمير البورصة وغيرها من الأفعال، التى لا تمت للثوار الحقيقيين بصلة، وأكد أن البيان يطمئن 95% من الشعب المصرى، وأن ما حدث من هجوم عليه على مواقع الإنترنت و«فيس بوك» مدبر من مؤيدى أحد مرشحى الرئاسة.

وقال كاطو: «أناشد الطبقة المثقفة و قادة الرأى والنخبة أن يتحدوا لتحقيق أهداف الثورة وأمن مصر، ما نراه الآن هو تصادم رهيب، فالكل يحاول استعراض عضلاته وليس تبادل الرأى والنقاش والاحترام المتبادل، اتحدوا من أجل مصر، ثانيا أوجه كلامى لكل الثوار الحقيقيين لأن ما نراه بلطجة وليس اعتصامات، حافظوا على الثورة لأن الثورة أهداها الله لمصر يوم 25 يناير فلا يجب أن نفرط فى هدية ربانية يجب أن نتحد على أن مصر أولا».

يذكر أن اللواء أ.ح محسن الفنجرى تقلد العديد من المناصب قبل أن يتولى منصب مساعد وزير الدفاع، منها قائد المنطقة الغربية، ورئيس هيئة التنظيم والإدارة.

وفى أقل من 48 ساعة من بدء أول اجتماعات المجلس الأعلى للقوات المسلحة تحول اللواء محسن الفنجرى مساعد وزير الدفاع إلى قدوة ومثال يحتذى به، خاصة بعدما ألقى التحية العسكرية على أروح شهداء ثورة 25 يناير فى البيان الرابع للجيش، والذى تم بثه، منذ الجمعة الماضية، على مدى اليوم، وعلى كل القنوات الأرضية والفضائية المصرية والعالمية. لكنه تعرض لانتقادات واسعة النطاق خصوصا على منديات الإنترنت بعد بيانه الأخير.

مشاهده: 156 | أضاف: mevcyou | الترتيب: 0.0/0
مجموع المقالات: 0
إضافة تعليق يستطيع فقط المستخدمون المسجلون
[ التسجيل | دخول ]